اعتبر وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، في تصريح لقناة الفرنسية الثانية، أمس الثلاثاء، أن فتح تحقيق وتوجيه اتهامات إلى موظف دبلوماسي جزائري مسألة تدخل في نطاق استقلالية العدالة، وقال إن مسار هذا التحقيق القضائي والإجراءات القضائية مستقل ومنفصل عن مسار العلاقة بين الحكومتين، لكن وضع هذه القضية تحت عنوان استقلالية المسار العدلي والقضائي واستدعاء حادثة سابقة ومماثلة في ملابساتها وتداعياتها السياسية يؤكد خلاف ذلك ويبرز كيف تورطت باريس في قضية مدير التشريفات في الخارجية الجزائرية عام 2008، محمد زيان حسني، دون وجود أدلة كافية، انتهت بانتفاء وجه الدعوى، بعدما كلفت تلك القضية البلدين أزمة سياسية ح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال