الوطن

حزب سياسي ينخرط في موضوع إصلاحات وزارة التربية

أبدى موقفه من القرار ونبه من تحول النقاش حول اللغات أو إعادة تنظيم بعض المواد إلى صراع إيديولوجي يطغى على جوهر القضية.

  • 1484
  • 1:09 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

أبدى حزب الحرية والعدالة، اليوم، موقفه تجاه التعديلات التي باشرتها وزارة التربية الوطنية، وذكر أنه يتابع باهتمام بالغ مسار الإصلاحات، وما رافقها من نقاش واسع داخل الأسرة التربوية والرأي العام الوطني.

وثمّن الحزب، في بيان له اليوم، الإرادة الرامية إلى "الارتقاء بجودة التعليم وإعادة بناء المدرسة الجزائرية بما يستجيب لمتطلبات العصر والتحولات العلمية والتكنولوجية"، معتبرا أن إصلاح المنظومة التربوية "ضرورة وطنية"، باعتبار أن المدرسة هي أساس بناء الإنسان وصناعة مستقبل البلاد.

ودعّم الحزب "تحسين نوعية التعليم والرفع من مستوى التحصيل العلمي والمعرفي ومراجعة المناهج والبرامج بما يجعلها أكثر انسجاما مع التطورات العلمية والتكنولوجية وحاجات المجتمع إلى تعزيز تعليم اللغات الأجنبية ومنها اللغة الانجليزية بما يتيح لأبنائنا فرصا أوسع للانفتاح على المعرفة العالمية.

ونبّه الحزب، من تحوّل النقاش حول اللغات أو إعادة تنظيم بعض المواد إلى صراع إيديولوجي يطغى على جوهر القضية، موضحا أن المعيار الحقيقي لأي خيار تربوي هو مدى مساهمته في تحسين مستوى التلميذ ورفع قدرته على التفكير والإبداع والمنافسة في عالم سريع التحول.

واستنكر البيان الأصوات التي "تتخذ من مرجعيتها الإيديولوجية البعيدة عن هوية الأمة سببا لمهاجمة هذه الإصلاحات". ويعد حزب الحرية والعدالة، ثاني حزب يبدي موقفه تجاه الإصلاحات التي تباشرها وزارة التربية الوطنية، بعد حزب العمال الذي دعا إلى تأجيلها إلى حين فتح نقاش حولها.

وكانت "الخبر" قد تطرقت إلى موضوع غياب مواقف الأحزاب عما يجري في الساحة التربوية، من منطلق قدرتها على تأطير النقاش بشكل مسؤول ومنهجي وعدم تركه يجري في أوساط غير متخصصة.