تظهر قصص لرعايا جزائريين مقيمين على الأراضي الفرنسية منذ سنوات، وجدوا أنفسهم تحت طائلة قرارات الإبعاد من التراب، أن الأمر لا يتعلق بحالات فردية معزولة، بل ترجمة لتوجه من السلطات الفرنسية تحت إمرة وزير الداخلية، برونو روتايو، لاستهداف الرعايا الأجانب غير الأوروبيين، ومنهم الجزائريين ضحايا التوترات السياسية القائمة بين البلدين. ولا تخلو الصحف الفرنسية وخصوصاً الجهوية، من قصص تروي معاناة الرعايا الأجانب، ومنهم جزائريون وجدوا أنفسهم تحت تهديد الإبعاد من التراب الفرنسي. وقد نشرت صحيفة فرنسية قبل أيام قصة شاب جزائري انتقل رفقة عائلته إلى فرنسا وهو في الرابعة من عمره، إذ، وعوض الحصول على تجديد بطاقة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى