ذكر القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية، مارك شابيرو، بعض الخلفيات والأسباب حول عدم إيفاد واشنطن سفيرا للجزائر، كاشفا عن برنامجه وطبيعة مهامه في المسؤولية التي تقلدها خلفا للسفيرة إليزابيت أوبن.
وقال الدبلوماسي، مجيبا على سؤال حول أسباب إيفاد قائم بالأعمال بدل سفير، في مقابلة بثتها السفارة، اليوم، إن قيادة بلاده اختارت الجزائر ضمن عدد من البلدان وارسلت لها قائمين بالأعمال، موضحا بأن الخطوة "طبيعية جدا" وتندرج ضمن "التحولات الدبلوماسية الطبيعية" وهي "جزء عادي من حياتنا ومهامنا والعلاقات بين أي بلدين".
ومن دون أن يوضح ويدقق جيدا تصريحاته، أفاد مسؤول البعثة الأمريكية بالجزائر أن "عملياتنا غير متوقعة وقد تستغرق شهرا أو شهرين أو حتى عاما كاملا"، في إشارة على ما يبدو إلى قرارات تعيينات وتوجيهات السفراء نحو مختلف البلدان.
وعليه، تابع شابيرو، الرئيس وكتابة الدولة حددوا مجموعة من البلدان التي "كانت مهمة جدا لتنتظر "، مفيدا بأن هذا الأمر قاد إلى "إرسالي إلى هنا كرئيس مهمة من أجل القيادة والاستمرار".
وأوضح المسؤول الدبلوماسي الذي ينحدر من مدينة نيويورك، أن مهامه وتكليفاته هي نفسها مهام وتكليفات السفير، وتشمل كافة عمليات السفارة واستراتيجيتها والتوجيهات الاستراتيجية من واشنطن والعلاقات بين البلدين.
وظهر الدبلوماسي الذي سبق وأن عمل بالجزائر كملحق اقتصادي بين سنتي 2007 و2009، عفويا ويصول في بهو السفارة او مقر إقامته، واستعرض أفكاره وانطباعاته حول البلد والاختلافات التي لاحظها إثر عودته.
وفي مقارنة بين انطباعاته خلال السنوات الماضية والحالية، لاحظ المتحدث أن ثم تغيرا كبيرا في المزاج العام بالجزائر، لافتا إلى أن فترة عمله الأولى كانت قريبة من نهاية العشرية السوداء و"لا يزال التوتر باديا على الناس"، في حين اكتشف بعودته أن الناس "أكثر راحة وحرية التنقل صارت طبيعية واللغة الإنجليزية انتشرت بشكل كبير، واصفا إياها ب"استثمار للحكومة الجزائرية الحالية".
وعن العلاقات بين الجزائر وواشنطن، قال المتحدث إنه سيعمل على الحفاظ على الوتيرة التصاعدية التي ورثها عن السفيرة السابقة ويزيد من تعميقها، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد نموا غير مسبوق والتزم بتطوير روافد الأمن والتجارة والأمن.
وثقافيا، عبر شابيرو عن حبه لأطباق الشخشوخة والكسكس وحلويات قسنطينة التقليدية وصحراء تيميمون وغيرها.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال