تظهر المقاربة الأمريكية لأزمة العلاقة الجزائرية المغربية والقضية الصحراوية، في سياق مبادرتها المطروحة في مجلس الأمن وحديث واشنطن عن مشروع سلام في غضون 60 يوما بين الجزائر والمغرب، بالغة العرج من حيث المنطلق الذي ترتكز عليه وتتجاوز حقائق سياسية وتاريخية يفترض أن تكون بالأساس نصب عين كل من يسعى إلى تصدر مسارات الحل والوساطة، وهي عرجاء أيضا من حيث الشكل، إذ لا يمكن للمنحاز إلى طرف أن يكون بذاته وسيطا ومقدما لحلحلة سياسية. في تصريحاتهما الأخيرة، اعتبر مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف والمبعوث الأمريكي إلى شمال إفريقيا يسعد بولس أن حل قضية الصحراء الغربية سيمكن من تحسين العلاقات...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى