الوطن

مساعي باريس لإعادة الدفء للعلاقات مع الجزائر

بعد أكثر من سنة من الجمود والتوتر الدبلوماسي بين البلدين.

  • 25083
  • 1:35 دقيقة
الصورة : ح.م
الصورة : ح.م

شارك السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتي، أمس الخميس، في مراسم إحياء ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961، المنظّمة من قبل بلدية بيزونس بضاحية باريس، وذلك بناء على توجيهات مباشرة من قصر الإليزيه.  تأتي هذه الخطوة، التي كشفت عنها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، في سياق "محاولة فرنسية لإعادة الدفء إلى العلاقات مع الجزائر"، بعد أكثر من سنة من الجمود والتوتر الدبلوماسي بين البلدين، عقب اعتراف باريس بالسيادة المغربية المزعومة على الأراضي الصحراوية المحتلة شهر جويلية 2024 .  الذكرى، التي حضر إحياءها المسؤول الفرنسي، تخلد إحدى أكثر الصفحات سوادا في تاريخ فرنسا الاستعماري، حين قمعت شرطة موريس بابون، في خريف عا...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder