الوطن

مجازر 8 ماي يمكن أن تتحول لقصص إنسانية عالمية

تخلد السينما المآثر والبطولات الشعوب في مواجهة الاحتلال، لكنها أيضا سلاح لكشف فظاعة هذا الاحتلال الذي يدعي انه جاء بالحضارة لهذه الشعوب.

  • 107
  • 7:40 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

يرى المتدخلون الذين استطلعت رأيهم "الخبر"، حول تناول السينما لمجازر 8 ماي 1945، بأنها لم تنل حظها سينمائيا وأن السينما الجزائرية كانت مجحفة اتجاه هذه المجازر التي مهدت لثورة الشعب الجزائري في وجه الاستعمار الفرنسي، وكانت منعرجا مهما لتحرير الوطن، وأن هذه المجازر تحتاج إلى عديد الأفلام الطويلة التي تسلط الضوء على منعرج مهم سرّع اندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أفلام ترسم قصص كفاح إنسانية جسدتها الدماء الطاهرة التي سالت في سطيف وخراطة وڤالمة. ويعتقدون أن الانزياح في المعالجة السينمائية باتجاه البعد الإنساني هوالذي يُمكّن أفلام مجازر 8 ماي من الانتشار عالميا. تخلد السينما المآثر والبطولات الشع...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder