بعدما أحدثت زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو للجزائر، حراكا دبلوماسيا يهدف إلى ضبط العلاقات واستئناف التعاون في جميع القطاعات، تتجه الأنظار إلى زيارة وزير العدل الفرنسي، جيرالد رامانان التي ستحدد النية الحقيقية لفرنسا في التعاون القضائي، خاصة ما تعلق بتسليم المجرمين وتنفيذ الإنابات القضائية.وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، خلال زيارته إلى الجزائر، عن إعادة تفعيل كافة آليات التعاون. مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه برفع الستار عن الملفات العالقة. وأوضح بارو أن "الستار يرفع أولاً عن التعاون في المجال الأمني، حيث تستأنف الاتصالات بين أجهزة الاستخبارات، وكذلك أعيد تفعيل مجال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال