أطلق السفير الفرنسي السابق في الجزائر، كزافيي دريانكور، تصريحات غارقة في التناقض و"الأبوية"، اتهم فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بـ"التآمر" مع "الحكومة والجيش والإسلاميين" في آن واحد، من أجل محو اللغة والثقافة الفرنسية من الجزائر وإحلال اللغة الإنجليزية محلها في التعليم والإدارة وغيرها. في مقابلات إعلامية وتصريحات جديدة نُشرت على مواقع فرنسية أول أمس، اعتبر دريانكور أن السلطات الجزائرية تعمل على التخلص التدريجي من اللغة الفرنسية، ليس لصالح اللغة العربية فحسب، بل أيضا لصالح اللغة الإنجليزية، التي تقدم اليوم كرمز للحداثة والانفتاح الدولي. وأضاف أن الدول الأنجلوساكسونية، أي الولايات الم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى