الوطن

مباشر : اللقاء الدوري لرئيس الجمهورية مع وسائل الإعلام

تطرق خلاله لعدة ملفات وأحداث الساعة.

  • 3441
  • 0:06 دقيقة

تتابعون (في فيديو أعلاه) اللقاء الدوري لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مع وسائل الإعلام، تطرق خلاله لعدة ملفات وأحداث الساعة.

  • 21:49
  • 27/07/2026

"بلد واحد يشوش على علاقاتنا مع الإتحاد الأوروبي"

وبالنسبة للعلاقات مع إسبانيا، وشعار "إسبانيا خيار العقل والقلب" المرفوع في إحدى المعارض، كشف تبون عن اتفاقيات جديدة مرتقبة في أكتوبر القادم.

 وصرح المتحدث بأن الخلافات مع مدريد صارت من الماضي، وكلا البلدين تقدما بخطوة نحو بعضهما، معتبرا بأن البرودة التي ضربت العلاقات انتهت، نظرا لمستجدات عالمية ودافعوا عن موقفهم مثلما دافعنا نحن على حق الصحراويين في تقرير مصيرهم.

 كما تناول تبون مراجعة الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، قائلا بأنه طالب بالانفتاح أكثر وأن الاتحاد الأوروبي فيه عدة بلدان وليس بلد واحد يشوش على العلاقات الجزائرية مع الاتحاد الأوربي.

 وأضاف تبون أن الاتفاق الأول تم توقيعه سنة في 2005 في سياق مختلف كانت في الجزائر خارجة من عشرية صعبة اهتزت فيها أركان الدولة، وتحاول فك العزلة عن نفسها وليس لها ما تصدره.

 لكن اليوم الأمر مختلف تماما، فلدينا إنتاج قوي يعوض الاستيراد ويذهب للتصدير بكثافة ومطلوب في العديد من المعارض، بالتالي، يضيف تبون، يتعين مراجعة هذا الاتفاق.

ودافع تبون على المنتوج الجزائري المطلوب في أوروبا والولايات المتحدة، مثل الإسمنت والحديد.

 وقال تبون أن مراجعة الاتفاق صارت حتمية، وليس من حق دولة واحدة تفرض توجه عدم المراجعة على 27 دولة.

 وفي نفس الاتجاه، أشاد تبون بتطور الفلاحة بالجزائر ومسار مكننتها وجعلها تعمل بالتقنية ويتم تصدير منتجاتها في الخليج ولو ليس بالحجم الذي نتطلع إليه.

 "وعليه، مادام نحن نشتري من الاتحاد الأوروبي، يتعين عليهم شراء منتوجنا"، يقول تبون، موضحا أن 84 بالمائة من مشترياتنا تأتي من الاتحاد الأوروبي.

وتطرق تبون إلى مشروع ربط الجنوب بالشمال بالسكك الحديدية، وقال إن الكثير حاربوه.

 وبخصوص خط السكة الحديدية نحو تمنراست، قال تبون هذا المشروع بدأ يعجب الجزائريين لكنه صار يخيف بعض الجوار، داعيا إلى تصور أن السلع تصل إلى ميناء جيجل ثم تشق طريقها إلى تشاد ومالي والنيجر بسعر منخفض وبأمان.

  • 21:34
  • 27/07/2026

"الجزائر شريك موثوق"

وفي سؤال حول مدى اعتبار الجزائر شريكا موثوقا، قال إنه خلافا للأصوات التي تتحدث بأن الجزائر معزولة، فإن الجزائر تشق طريقها نحو مستقبل واعد.

 مشيرا إلى أن العلاقات مع البلدان الأوروبية صارت طبيعية، بينما ما كنا عليه لم يكن طبيعيا، موضحا أن كل البلدان الأوروبية كرواتيا وسلوفينيا وصربيا وكل الدول لدينا معها اتفاقيات شراكة.

 وأضاف أن الجزائر تربطها اتفاقيات استراتيجية مع ألمانيا ومن بينها الهيدروجين الأخضر وندرس إمكانية نقل التيار الكهربائي عبر إيطاليا، بينما هم يحولون لنا التكنولوجيا، مستحضرا أن الجزائر بدأت تقوم بتصنيع محرك خاص بها، ما يعني أننا بلغنا الميكانيك الدقيقة، إضافة إلى علبة السرعة.

وهذه هي جزائر أخرى، يضيف تبون، وكلها بفكر شباب جزائري واعد. كما شملت هذه الاتفاقيات الأدوية المعالجة للسرطانات ومجالات أخرى هامة.

وقال تبون إننا تجاوزنا مرحلة التبادل التجاري وذهبنا نحو نقل التكنولوجيا، مشيرا إلى أن الألمان هم القوة الثالثة في التصنيع وعلاقتنا معهم جيدة ومن دون عقد أو إشكاليات.

وأضاف: "الجزائري صار يشترط الجودة والألمان معروفون بالجودة والجدية في العمل ولذا ركزنا على الشراكة معهم".

 واسترسل تبون في خصائص التوجهات التكنولوجية والميكانيكية والصناعية التي يتم العمل عليها مع برلين وتشمل العديد من المجالات.

 وبشأن استمرار ضخ الغاز الطبيعي لفرنسا، قال تبون أن الجزائر تصدر الغاز بدرجة أولى إلى العديد من الدول الأوروبية في مقدمتها إيطاليا ثم إسبانيا ثم فرنسا التي تستلم 7 مليار متر مكعب والبترول بين 14 مليون و18 مليون برميل سنويا وهو أمر عادي.

  • 21:23
  • 27/07/2026

"سنقتني المزيد من الطائرات لإخماد الحرائق"

أشاد رئيس الجمهورية في بداية حواره في لقائه الإعلامي الدوري حول الحرائق، بالشباب المتطوع وبطمأنة المواطنين، بالقول إن وسائل الدولة مجندة، مشيرا إلى أن الحرائق تعممت عبر العالم، بسبب التغير المناخي، ضاربا مثالا بإسبانيا والولايات المتحدة وكندا.

وبخصوص الوسائل الجوية المستعملة في إطفاء النيران، قال بأن هناك جهود عبر مختلف الأصعدة، مشيدا باحترافية عناصر الحماية المدنية وتدخلاتها الدولية في سوريا وفي تركيا.

 وفي رده حول سؤال حول تحيين هذه المجهودات وجعلها أكثر استعدادا، قال الرئيس تبون بأن ثمة مخططات موجودة يتم تفعيلها بمجرد وقوع الحرائق، وفي بعض الأحيان لا تكفي، واعدا بتنظيم أكثر لمجابهة الكوارث الطبيعية كالفيضانات والحرائق والزلازل، بعد مرور هذه المعركة الحالية التي يساهم فيها المواطنون إلى جانب الحماية المدنية.

 واستحضر تبون الشاب الذي جازف بحياته في وهران لإنقاذ الأطفال من الحريق الذي اشتعل في شقة في الطابق العلوي. وقال الرئيس تبون بأننا تصدينا للحرائق باستعمال 24 طائرة، مشيرا إلى أن الجزائر توجهت للولايات المتحدة لشراء طائرات إضافية مختصة في إطفاء، كاشفا بأن الجزائر تتوفر على 12 طائرة من بينها ذات الحجم الكبير التي تحمل 14 ألف لتر إضافة إلى المروحيات التابعة للجيش.

 بالإضافة إلى ذلك كشف الرئيس، أن الجزائر ستقتني 3 أو 4 طائرات لإخماد النيران من نوع C130 من الولايات المتحدة الأمريكية.