الوطن

الحرائق: متربصو قطاع التكوين المهني لإعادة تأهيل المدارس والمساكن المتضررة

الوزيرة قدمت عدة توجيهات خلال اجتماع مع إطارات القطاع.

  • 348
  • 1:09 دقيقة
الصورة: وأف
الصورة: وأف

أمرت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أمس، بإشراك المتربصين، لاسيما في تخصصات البناء، والكهرباء، والطلاء والسباكة وغيرها من التخصصات، كلٌّ في حدود اختصاصه ومجال تكوينه، في عمليات إعادة تأهيل المدارس والمنشآت القاعدية والمساكن المتضررة من الحرائق.

 وخلال لقاء تقييمي تأطيري مع مديري القطاع الولائيين، شددت الوزيرة على ضرورة تسخير مكتسبات المتربصين، ومهاراتهم للمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة التأهيل، وذلك في كنف تأطير محكم ومرافقة مستمرة من قبل الطواقم المختصة، وذلك بعد استكمال عملية الإحصاء والوقوف الدقيق على الاحتياجات المسجّلة ميدانيًا بالتنسيق مع السلطات المحلية.

 وخصص هذا الاجتماع، حسب بيان الوزارة صادر اليوم، لاستقراء مقتضيات الظرف الاستثنائي الذي أملته الحرائق، التي اجتاحت عددًا من ولايات شرق ووسط البلاد، وما أفرزته من أوضاع تستدعي استنفارًا تضامنيًا واسعًا وتعبئة قصوى لمختلف الطاقات القطاعية.

 وفي هذا السياق، وجهت الوزيرة بضرورة الانخراط الفاعل والمسؤول في المجهود الوطني، الرامي إلى مؤازرة الولايات المتضررة، والمساهمة في عمليات الإيواء والتكفل بالمتضررين، خاصة في ولاية جيجل، مع تسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية واللوجستية المتاحة.

 وشددت أرحاب، في سياق متصل، على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة والجاهزية، وإبقاء المؤسسات التكوينية في حالة استعداد دائم، بما يضمن سرعة الاستجابة وحسن التعامل مع المستجدات الميدانية، ويتيح التدخل في الوقت المناسب كلما اقتضت الضرورة.

 وأبرزت الوزيرة أن الظرف الراهن يقتضي توحيد الجهود وتكامل الأدوار وتنسيق التدخلات، بما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات المرحلة، ويجسّد حضوره إلى جانب المواطنين والولايات المتضررة، في إطار من التضامن والتكافل وروح المسؤولية الوطنية.