بالموازاة مع إظهار أعضاء حزب "التجمع الوطني اليميني" المتطرف ابتهاجهم لتصويت البرلمان الأوروبي على قرار المفوضية الأوروبية بإدراج الجزائر رفقة 9 دول أخرى على القائمة السوداء "عالية المخاطر المالية" واستئنافهم لحرب التحريض والتشويه ضد الجزائر، أتتهم الصفعة من مصالح بلدهم، حيث داهم عناصر من الشرطة الفرنسية معقلهم الرئيسي للتحقيق في قضية تمويل حملات انتخابية تشريعية ورئاسية وأوروبية سابقا. معقل هذا التيار الذي انطلقت منه جميع مخططات الإضرار بالمصالح الجزائرية، صار مستهدفا بحملة تفتيش دقيقة ومداهمة من قبل مصالح مكافحة الجرائم المالية الفرنسية تحت إشراف قاضيي تحقيق. وفيما استأنف عرابو هذا التيار ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى