تولت الجزائر رئاسة مجلس الأمن الدولي في واحدة من أكثر الفترات الدولية اضطرابا، لتجد نفسها في قلب عاصفة دبلوماسية تهز النظام العالمي، بفعل أزمات عالمية وإقليمية متزامنة، لكنها رغم ذلك أوضحت منذ بداية عهدتها، أنها لن تكتفي بمقعد بروتوكولي، بل تسعى لتحويل عهدتها إلى منصة لإعادة توجيه البوصلة الأممية نحو قضايا مغيّبة وحل القضايا الشائكة وفي مقدمتها ما يحدث في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي. وكانت أولى جبهات الاختبار المجزرة المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي فرضت على مجلس الأمن امتحانا أخلاقيا وقانونيا غير مسبوق. وفي هذا السياق، تبنّت الجزائر موقفا مبدئيا مدعوما بإجماع شعبي وميراث ثوري، ح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال