لأن حقدهم دفين ودائم ضد الجزائريين، مثلما أوصاهم به المارشال بيجو، فلم يتوقف يوما أحفاد الكولونيالية الذين يتصدرون اليوم تيار اليمين المتطرف بفرنسا، عن الإمعان في إظهار العداء للجزائر باستخدام الأكاذيب وتزوير التاريخ، اعتقادا منهم بأنه يمكن مسح التاريخ بواسطة الممحاة. يحاول اليمين المتطرف في فرنسا، أحزابا وقيادات ونخبا ومليارديرات، شراء عذرية مفقودة تمحي لهم عارا تاريخيا سيظل يلاحقهم عن طريق إعادة كتابة سردية تاريخية وفق رواية جديدة يتم فيها "تبييض" ماضي وجوه هذا التيار بتزوير الحقائق، كما يفعل إيريك زمور الذي يعتبر تيار اليسار هو "مصدر الفاشية" وليس اليمين المتطرف أو كما تزعم مارين لوبان بأن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى