العالم

بابا الفاتيكان يتبرّأ

انتقد استخدام الدين لتبرير أفعال الحرب.

  • 2680
  • 1:31 دقيقة
ليون الرابع عشر. ص:ح.م
ليون الرابع عشر. ص:ح.م

انتقد ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان بشدة ما وصفه بـ"وهم القوة المطلقة" الذي يغذي الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران.

وانتقد رجل الدين أيضا، في قداس صلاة مسائيا في كاتدرائية القديس بطرس، اليوم، القادة الذين يستخدمون الدين لتبرير أفعالهم في الحرب، مشيرا إلى أن مسؤولين أمريكيين، استندوا إلى إيمانهم المسيحي لتصوير الولايات المتحدة كدولة مسيحية تسعى لهزيمة أعدائها.

وتأتي تصريحات البابا الأخيرة وسط انتقادات متزايدة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني بعد استحضارهما عبارات ومظاهر دينية في سياق الحرب الدائرة ضد إيران.، ما جعلها تفهم بأنها شكل من أشكال تبرئة المعتقد المسيحي من اتخاذه كمبرر في شن الحروب.

ولم يذكر البابا، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة في التاريخ، الولايات المتحدة أو الرئيس دونالد ترامب بالاسم في صلاته التي كانت مقررة قبل الإعلان عن المحادثات، لكنّ نبرة البابا ورسائله بدت موجهة إلى ترامب والمسؤولين الأمريكيين الذين تفاخروا بالتفوق العسكري الأمريكي وبرروا الحرب بلغة دينية.

وخاطب البابا بشكل مباشر قادة العالم الذين يشعلون الحروب "توقفوا! إنه زمن السلام! اجلسوا ‌إلى طاولات الحوار والوساطة، لا إلى الطاولات التي يُخطط فيها لإعادة التسلح".

وأضاف الحير الأعظم: "كفى عبادة للذات والمال! كفى استعراضا للقوة! كفى حربا!".

وكان من بين الحضور في مقاعد الكنيسة رئيس أساقفة طهران الكاردينال البلجيكي دومينيك جوزيف ماثيو. ومثل الولايات المتحدةنائب رئيس البعثة الدبلوماسية لورا هوكلا، بحسب ما أفادت به السفارة الأمريكية.

وقال ليون إن الصلاة من أجل السلام تمثل وسيلة "لكسر الحلقة الشيطانية للشر"، وبناء ملكوت الله بدلا من ذلك، حيث لا توجد سيوف أو طائرات مسيرة أرباح غير عادلة".

وكان ليون قد قال في 30 مارس إن الرب لا يقبل صلوات القادة الذين يشنون الحروب "وأياديهم ملطخة بالدماء".

واستخدم ليو لهجة حادة للتنديد بالحرب مستشهدا برسائل من أطفال في مناطق الحرب قال إنها تصف "الرعب واللاإنسانية".

وذكّر البابا برفض الكنيسة ⁠في عام 2003 الغزو الذي قادته الولايات ⁠المتحدة للعراق، مشيرا إلى نداء أطلقه البابا الراحل يوحنا بواس الثاني أربعة أيام من اندلاع الحرب.