العالم

الحكومة الفرنسية تواجه قتل مواطنيها المسلمين بتغريدات

تعاطي روتايو مع الحادثة مثال صارخ عن النسبية والازدواجية التي يتعامل بها الوزير المكلف بصون أمن الفرنسيين.

  • 9354
  • 2:23 دقيقة
ح.م
ح.م

أعربت العديد من الأصوات اليسارية في فرنسا، عن استنكارها لصمت وزير الداخلية، برونو روتايو، والشخصيات التي ظلت ترفع مسألة الأمن بالبلاد، كلما تعلق الأمر بإجرام مهاجر، تجاه مقتل أحد المصلين، شاب في العشرينات من عمره، صباح أول أمس الجمعة، بعد أن وجّه له فرنسي، مناهض للإسلام، نحو 50 طعنة بالسكين، داخل مسجد بلدية "لاغراند-كومب" في منطقة "لو غار" جنوب شرقي فرنسا. "صمت ثقيل للغاية"، هكذا عبرت شخصيات سياسية عن كيفية تعاطي وزير الداخلية، بورنو روتايو، مع جريمة مقتل أحد المصلين، يوم الجمعة، في مسجد بمنطقة غارد، معتبرين إياها مثالا صارخا عن النسبية والازدواجية التي يتعامل بها الوزير المكلف بصون أمن الفرن...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder