العالم

غالي يحذر من السياسة التوسعية للمخزن

في كلمته بالجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، المنعقدة في بومرداس.

  • 587
  • 1:21 دقيقة
ح.م
ح.م

حذر رئيس الجمهورية الصحراوية، إبراهيم غالي، اليوم الثلاثاء، من السياسة التوسعية لدولة الاحتلال المغربي وما تشكله من تهديد وخطر على المنطقة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الصحراوية.

وقال غالي، في كلمته خلال افتتاح أشغال الطبعة الرابعة عشرة من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، ببومرداس: "إن نظاما يعتمد ما يسميه 'الحدود الحقة' في دستوره، وليس الحدود الدولية، إنما يجعل كل البلدان المجاورة أهدافا مفتوحة، قد تتعرض للغزو والعدوان في أية لحظة".

وأضاف غالي: "إنها ليست فقط الرغبة الجامحة لدى هذا النظام في الاستيلاء على أراضي الغير، ولكن الأمر يتعلق بنهج الابتزاز الدائم والتهديد المستمر وانتظار المقابل، مهما كانت التبعات والنتائج".

وأوضح غالي أن "دولة الاحتلال المغربي تستعمل كل الأساليب، مهما بلغت خستها ودناءتها، لتحقيق تلك المآرب، بما في ذلك الضخ المكثف للمخدرات واستعمالها مع غيرها في تأسيس ودعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجماعات الإرهابية، وصولا إلى رهن سيادة البلاد للقوى الاستعمارية والصهيونية، وجعلها مجرد دولة وظيفية لتمرير الأجندات التخريبية".

وتابع الرئيس الصحراوي كلامه بالقول: "كل البلدان المجاورة للمغرب تقع تحت وطأة هذا التهديد، بما فيها إسبانيا، التي ترى اليوم كيف أن عدم تحمّل مسؤوليتها بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، وصمتها وقبولها وخضوعها لابتزاز ما يسمى 'المسيرة الخضراء' سنة 1975 باتجاه مستعمرتها، الصحراء الغربية، كان بمثابة إشارة للمغرب للمضي في توسيع وتنويع نهجه التوسعي".

وأكد غالي أن الشعب الصحراوي حسم أمره واتخذ قراره بمواصلة حربه التحررية حتى استكمال السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية.

واعتبر غالي أن الشعار الذي تم اختياره لهذه الطبعة من الجامعة "تقرير المصير والاستقلال حق ثابت لا يقبل التصرف"، هو بالفعل عنوان مناسب لهذه المرحلة، ليس فقط من كفاح الشعب الصحراوي، ولكن إزاء التطورات الخطيرة والمتسارعة التي يشهدها العالم بأسره.