العالم

روتايو "الخاسر الأكبر"

تراجعت شعبيته التي بناها بالتهجم على الجزائر، عقب تسببه في الأزمة السياسية بفرنسا.

  • 5313
  • 2:21 دقيقة
برونو روتايو
برونو روتايو

وجد وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، نفسه في مأزق حزبي داخلي، بعد قراره عدم مشاركة حزبه في حكومة لوكورنو الثانية، بينما أصرت قيادات على العكس، وظهرت أسماؤهم ضمن فريق الحكومة المعلن عنه، ليلة أول أمس، ما أشعل فتيل أزمة داخلية في بيت "الجمهوريون"، الخاسر الأكبر فيها هو روتايو، وفق ما رأى قطاع من الصحافة الفرنسية. وتأزمت الأمور على روتايو بعدما تسبب في سقوط حكومة لوكورنو الأولى، وإغراق البلاد في أزمة سياسية عميقة لأكثر من أسبوع، فالرجل الذي اختصر مهمته في الإساءة إلى الجزائر، بدا مترددا لصياغة استراتيجية واضحة لحزبه في تقلبات المشهد السياسي.وبإشارته، في الساعات الأخيرة، إلى أنه سيستبع...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder