العالم

انفجار يهز وسط دمشق

تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى سوريا.

  • 704
  • 1:04 دقيقة
ح.م
ح.م

هز انفجاران وسط دمشق بالقرب من مبنى الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يجري زيارة رسمية إلى سوريا.

وأوضح مصدر أمني سوري، أن الانفجار خلف إصابة 18 شخصا بينهم 4 من عناصر الشرطة السورية جراء التفجيرات التي ضربت العاصمة دمشق صباح اليوم. وفي وقت سابق من صباح اليوم الثلاثاء، دوى انفجاران قويان جراء تفجير عبوتين ناسفتين في حافلة وفي سيارة.

وكان موكب الرئيس الفرنسي قد غادر مكان إقامته بدمشق قبل وقوع الانفجار بحوالي ربع ساعة. كما أفادت مصادر محلية سورية بإصابة معاون وزير السياحة فرج القشقوش جرّاء وقوع الانفجارين .

وأظهرت مقاطع الفيديو وصول سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء إلى أماكن التفجيرات. وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي لقطات من موقع أحد الانفجارين وذكرت أن ضحايا سقطوا في الحادثة.

وأكد قصر الإليزيه (مقر الرئاسة الفرنسية)، اليوم في بيان له إن برنامج زيارة ماكرون لسوريا لن يشهد أي تغييرات عقب التفجيرين الذين وقعا في محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي.

وجاء في البيان إن: "ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري في قصر الشعب بدمشق".

وهذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل قطيعة بين البلدين أعقبت قمع الحكم السابق الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص.