العالم

إحباط عمليتي تهريب للحشيش القادم من المغرب

لإغراق أوروبا بالسموم.

  • 123
  • 1:30 دقيقة

أحبطت السلطات الإسبانية محاولتين جديدتين لتهريب الحشيش القادم من المغرب، في تطور يعيد إلى الواجهة استمرار تدفق هذه السموم عبر المسالك البحرية المرتبطة بسواحل المملكة ويجدد الانتقادات الموجهة لنظام المخزن بسبب تفاقم هذه الظاهرة وتداعياتها الخطيرة العابرة للحدود.
ففي العملية الأولى، وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، تمكنت مصلحة مراقبة الجمارك التابعة للوكالة الضريبية الإسبانية، بالتنسيق مع الشرطة الوطنية والحرس المدني في هويلفا، من اعتراض قارب كان ينقل نحو (1) طن من مخدر الحشيش، بعدما أثار دخوله عبر نهر كاريراس شكوك المحققين بسبب وضعيته غير الطبيعية والمؤشرات التي دلت على التحامه بقارب آخر في عرض البحر.
وعلى إثر ذلك، نصبت الأجهزة الأمنية كمينا أسفر عن اعتراض القارب أثناء توجهه نحو منطقة ماتابيوخوس بمدينة إيسلا كريستينا.
وخلال العملية، ألقى اثنان من أفراد الطاقم بأنفسهما في المياه في محاولة للفرار، بينما حاول شخص ثالث كان يقود دراجة مائية، عرقلة تدخل قوات الأمن قبل أن يلوذ بالفرار، في حين تمكنت السلطات من توقيف أحد المشتبه فيهم.
وقد كشفت عملية التفتيش عن وجود 26 رزمة من مخدر الحشيش مخبأة داخل تجويف سري بلغ وزنها الإجمالي قرابة (1) طن، في أسلوب يعكس لجوء شبكات التهريب إلى وسائل متطورة لإخفاء شحناتها وإيصالها إلى السواحل الأوروبية.
ولم تمض ساعات على هذه العملية حتى أعلنت عناصر الحرس المدني الإسباني إحباط محاولة ثانية لتهريب الحشيش عبر ميناء سبتة، بعدما ضبطت 27.3 كلغ من راتنج القنب الهندي مخبأة داخل سيارة كانت تستعد للصعود إلى العبارة المتجهة نحو الجزيرة الخضراء.
وجرت العملية، بحسب السلطات الإسبانية، خلال مراقبة أمنية بعد إخضاع المركبة لتفتيش دقيق أسفر عن اكتشاف مخابئ سرية موزعة في عدة أجزاء من السيارة، كانت تحتوي على أزيد من 27 كلغ من الحشيش قبل توقيف السائق وإحالته على القضاء.
وتأتي هاتان العمليتان لتؤكدا استمرار نشاط شبكات تهريب الحشيش العابرة للحدود، والتي لا تزال تستغل المسالك البحرية انطلاقا من السواحل المغربية لإغراق أوروبا بالسموم، وهو ما يفسر توالي عمليات الحجز التي تعلن عنها الأجهزة الأمنية الإسبانية بشكل متكرر.