اقتصاد

سابقة في مجال الصناعة الصيدلانية بالجزائر

خلال زيارة عمل قادت الوزير قويدري إلى ولاية وهران.

  • 2482
  • 1:21 دقيقة
صورة: تدشين وحدتين انتاجيتين جديدتين (وزارة الصناعة الصيدلانية)
صورة: تدشين وحدتين انتاجيتين جديدتين (وزارة الصناعة الصيدلانية)

أشرف وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، اليوم الخميس، على تدشين وحدتين إنتاجيتين جديدتين بولاية وهران، في إطار تعزيز مسار السيادة الصحية في الجزائر.

ووفق بيان وزارة الصناعة الصيدلانية، تتخصص الوحدة الأولى في تصنيع الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، وهي أدوية بيولوجية متقدمة تستخدم لعلاج عدة أمراض، أبرزها السرطان. وقد أنجز هذا المشروع من طرف مخابر "أوريون لاب"، ويُعد سابقة على المستوى الوطني في مجال الصناعة الصيدلانية، والثاني من نوعه على مستوى القارة الإفريقية.

وأكد الوزير أن هذا الإنجاز "يمثل محطة تاريخية في تطوير الصناعة الصيدلانية بالجزائر، ويهدف إلى توطين التكنولوجيا الحيوية المتقدمة وضمان توفير علاجات مبتكرة لمرضى السرطان داخل الوطن، بما يعزز السيادة الصحية الوطنية".

وخلال الزيارة، عاين الوزير والوفد المرافق مختلف مرافق الوحدة الجديدة، وتلقوا شروحات حول المشروع الذي يندرج ضمن شراكة بين "أوريون لاب" وأحد المخابر الدولية الرائدة في هذا المجال.

أما الوحدة الثانية، التابعة للمجمع العمومي "صيدال"، فتختص في تصنيع أطقم التشخيص السريع (kits diagnostic rapide)، في إطار "جهود الدولة لتحسين التكفل بالمرضى عبر تعزيز التشخيص المبكر والدقيق".

وستُنتج هذه الأطقم للاستخدام البشري، وتشمل الكشف عن أنواع من السرطان، ومضادات الالتهاب، وكذا الكشف السريع عن المخدرات بمختلف أنواعها. كما ستستعمل أيضا في المجال الفلاحي لتشخيص أمراض النباتات، وفي المجال البيطري.

وأكد الوزير أن "مجمع 'صيدال' حقق تقدما مهما في مجال العلاج المناعي، ما يؤهله لإنتاج هذا الجيل من الأدوية المبتكرة بمسار تصنيعي كامل قبل نهاية السنة، بما يعزز السيادة الدوائية الوطنية".

وختم الوزير بالتأكيد على أن هذه المشاريع "تبرز أن خيار السيادة الصحية لم يكن شعارا عابرا، بل مسارا متواصلا يترجم مشروعا بعد مشروع، ووحدة إنتاجيةً بعد أخرى، خدمةً للمواطنين، وتعزيزاً للأمن الصحي الوطني، وترسيخا لموقع الجزائر كقطب صاعد في الصناعة الصيدلانية على الصعيدين الوطني والإقليمي".