اقتصاد

مستجدات المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر

من بينها أنبوب الغاز العابر للصحراء.

  • 343
  • 1:46 دقيقة
ح.م
ح.م

استُقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة نيامي، من قبل الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لمين زين مهمان.

وحسب بيان وزارة المحروقات، فقد جرى هذا اللقاء بحضور عدد من أعضاء الحكومة النيجرية، حيث شكل مناسبة لاستعراض واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر، لاسيما في مجال المحروقات، وبحث سبل تعزيز الشراكة وتوسيعها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وتناول الجانبان، يضيف البيان، مستجدات المشاريع المشتركة، وفي مقدمتها مشروع البحث والاستكشاف الذي ينفذه مجمع سوناطراك على مستوى الرقعة النفطية لكفرا، إلى جانب آفاق التعاون بشأن الرقع البترولية الأخرى التي اقترحها الجانب النيجري، ولاسيما رقعة "بيلما".

كما تم بحث سبل تعزيز التعاون بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول "سونيديب " (SONIDEP)، وتكثيف تبادل الخبرات ونقل المعرفة والتكوين، بما يسمح بتطوير القدرات الوطنية النيجرية ومرافقة تطور صناعة النفط والغاز في البلاد.

وتطرق الطرفان كذلك إلى التعاون في مجال التكرير والبتروكيمياء، لاسيما ما يتعلق بأشغال الصيانة الكبرى لمصفاة زندر، وكذا آفاق توسيع التعاون بين المؤسسات المختصة في البلدين في هذا المجال. كما تم استعراض ملف التسويق المشترك للنفط الخام النيجري، وبحث السبل الكفيلة بتطوير هذا التعاون، بما يتيح مرافقة الجانب النيجري في تثمين موارده البترولية وتعزيز قدراته في مجال التسويق.

وشكل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء محورا مهما من محاور اللقاء، حيث جدد الجانبان التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، الذي يجمع الجزائر والنيجر ونيجيريا، ودوره في دعم التكامل الطاقوي الإفريقي وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول المنطقة. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق بين الأطراف المعنية، لاسيما بشأن الانطلاق في حملة المسح الطوبوغرافي لمسار الأنبوب على الأراضي النيجرية، ودراسات حماية البيئة والتأثير والدراسات الجيوتقنية في أقرب الآجال، باعتبارها إحدى المراحل العملية المهمة في مسار تجسيد المشروع.

كما أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، أن الجزائر، وبتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ستواصل دعمها للتعاون الجزائري-النيجري، لاسيما في قطاع المحروقات، من خلال مرافقة المؤسسات النيجرية ونقل الخبرة الجزائرية وتطوير الكفاءات والقدرات، بما يخدم التنمية الاقتصادية والطاقوية للبلدين. من جانبه، أكد الوزير الأول النيجري أهمية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر والنيجر، وأشاد بالدور الذي يضطلع به مجمع سوناطراك في مرافقة وتطوير قطاع المحروقات في بلاده، مؤكدا حرص جمهورية النيجر على تعزيز التعاون مع الجزائر وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين.