تعرض رئيس بلدية أوقاس في بجاية إلى حملة شرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد القرار الذي أصدره في حق المستثمر سنون ومطالبته بإخلاء موقع المعلم السياحي "كاب أوقاس"، وإعادته إلى طبيعته الأصلية قبل تشغيله. فقد اتُهم رئيس البلدية من قبل عدد من الناشطين الجمعويين بتصفية حسابات مع المستثمر ورغبته في إعادة المكان إلى ما كان عليه قبل 2022 كمفرغة عمومية وملجأ للمنحرفين ومحترفي الرذيلة والانحلال الخلقي. وفي صفحته في الفايسبوك، نفى رئيس بلدية أوقاس، بورنان السعيد كل الاتهامات جملة وتفصيلا، معترفا أن المعلم السياحي موضوع الضجة ظل لسنوات مهملا ومرتعا للانحراف، وأنه يعج بالعائلات التي تقصده من كل مكان...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى