مجتمع

افتتاح مدرسة دولية بمنهاج "كامبريدج" بالعاصمة

يمكن أن تستقبل 600 تلميذ بشكل تدريجي، بمرافقة طاقم تربوي يضم أكثر من 45 أستاذا، بينهم أكثر من 12 أستاذا بريطانيا.

  • 1186
  • 2:48 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

افتتح مجمع "إيليت كينغدوم سكول" التعليمي، أمس الأربعاء، مؤسسته الجديدة بمنطقة الشراقة في الجزائر العاصمة، في إطار توسيع نشاطه في الجزائر، وتقديم مسار تعليمي دولي يعتمد المنهج البريطاني وبرنامج كامبريدج من سن الرابعة إلى 18 عاما.

 وجرى افتتاح المؤسسة الجديدة خلال حفل رسمي حضره السفير البريطاني في الجزائر، إلى جانب ممثلين عن الأوساط المؤسساتية والتربوية والدبلوماسية، وشركاء وأولياء تلاميذ وأعضاء من الأسرة التعليمية.

وأشرف السفير البريطاني، جيمس روبرت ستيفان داونر على مراسم الافتتاح وقام بقص شريط المؤسسة إيذانا بدخولها حيز النشاط.  وتأتي هذه الخطوة بعد افتتاح أول مؤسسة لـ"إيليت كينغدوم سكول" في وهران سنة 2023، حيث يعتزم المجمع من خلال فرعه الجديد في الجزائر العاصمة استقبال أكثر من 600 تلميذ بشكل تدريجي، بمرافقة طاقم تربوي يضم أكثر من 45 أستاذا، بينهم أكثر من 12 أستاذا بريطانيا متخصصا منذ انطلاق المؤسسة.

 وتقع المدرسة الجديدة على مساحة تفوق 5 آلاف متر مربع، وقد صممت حسب مسؤوليها، لتوفير بيئة تجمع بين التعليم الأكاديمي والمتابعة الفردية والأنشطة التي تساعد على تطوير مهارات التلاميذ ورفاههم.

 وتقدم المؤسسة مسارا تعليميا كاملا وفق منهج كامبريدج للفئة العمرية من 4 إلى 18 سنة، بما يسمح للتلاميذ بالتحضير لشهادتي "الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي" و"المستوى المتقدم"، المعروفتين اختصارا باسم "آي جي سي إس إي" و"إي ليفلز"، والمعترف بهما لدى عدد من مؤسسات التعليم العالي عبر العالم.

وبحسب مسؤولي المدرسة، فإنها تعد أول مؤسسة تعليمية في الجزائر معتمدة من مؤسسة تقييم التعليم في كامبريدج لتقديم المسار الدراسي الكامل، مع توفير التكوين والمرافقة المستمرة للفرق التربوية.

 وتضم المؤسسة الجديدة أقساما تتراوح مساحتها بين 30 و42 مترا مربعا، وتستوعب بين 12 و16 تلميذا في القسم، وهو ما تقول إدارة المدرسة إنه يسمح بتوفير متابعة أكثر قربا وتفاعلا بين الأساتذة والتلاميذ.

كما جرى تجهيز الأقسام بحلول تعليمية ذكية وألواح تفاعلية، إلى جانب خزائن فردية تحمل أسماء التلاميذ، بهدف مساعدتهم على تنظيم أغراضهم وتنمية استقلاليتهم وتحمل المسؤولية.

 وتضم المدرسة كذلك مخابر مخصصة لتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والبيولوجيا والكيمياء والفيزياء، في إطار ما يعرف بتعليم "ستيم"، حيث تهدف هذه الفضاءات إلى تشجيع التعلم القائم على التجربة وربط المعارف النظرية بالتطبيق العملي.

وفي الجانب المتعلق بالمتابعة، توفر المؤسسة مشرفا أو مشرفين في كل طابق لضمان حضور دائم إلى جانب التلاميذ، مع إمكانية الاستعانة بأساتذة مساعدين حسب الاحتياجات التربوية.

 كما خصصت المدرسة غرفا للراحة والاسترجاع لفائدة التلاميذ الذين يحتاجون إلى فضاء هادئ، فيما تشير إدارة المؤسسة إلى توفير طبيب متاح على مدار 24 ساعة، إلى جانب خدمة للدعم النفسي.

 وتتضمن المؤسسة أيضا مسارات وإشارات مخصصة لطرق الإخلاء والطوارئ، بهدف تنظيم حركة التلاميذ وضمان وضوح مخارج النجدة في حالات الإخلاء. ولا تقتصر مرافق المدرسة على الجانب التعليمي، إذ تضم مطعما تبلغ مساحته 220 مترا مربعا، إضافة إلى فضاءات مخصصة للرياضة والراحة، ومنشآت تسمح بممارسة كرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد والتنس، إلى جانب مساحات خارجية.

 وتعتمد المؤسسة في مشروعها التربوي أيضا على حضور الخبرة البريطانية، من خلال انضمام أكثر من 12 أستاذا بريطانيا متخصصا إلى الطاقم منذ الافتتاح، إلى جانب أساتذة من جنسيات مختلفة وأساتذة جزائريين، للمساهمة في تطبيق منهج كامبريدج.

 وفي تصريح لمسؤولة "إيليت كينغدوم سكول"، حبيب زهماني نضال، فإن افتتاح فرع الجزائر العاصمة يمثل "مرحلة مهمة" في تطور المدرسة في الجزائر، مشيرة إلى أن طموحها يتمثل في توفير مسار كامبريدج كاملا ضمن بيئة دولية تجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة البريطانية والابتكار والمتابعة الفردية.

 وتسعى المؤسسة، من خلال توسعها إلى الجزائر العاصمة، إلى تطوير حضورها في قطاع التعليم الدولي بالجزائر باللغة الإنجليزية، وتوفير مسار تعليمي يمتد من مرحلة الطفولة إلى التعليم الثانوي، مع التركيز على إعداد التلاميذ لمواصلة دراستهم في الجزائر أو في مؤسسات تعليمية دولية. .