في معجزة تتحدى الطب، استعاد وليد بلفوناس الساكن في حي "فيلالي" غير بعيد عن وسط قسنطينة، القدرة على المشي، مُطلّقا كرسيه المتحرك بعد 48 عاما من الإعاقة ليقف ويمشي على قدميه. قصة هذا القسنطيني تتعدى حدود المألوف ليلامس الخوارق؛ فبإرادة إلهية مطلقة، وبدافع من بصيص أمل داخلي، جرب وليد الوقوف، فـ "وقف ومشى". لم تكن هذه مجرد خطوة، بل كانت معجزة ربانية هزت أركان الحي وأبهجت قسنطينة بأكملها، لتثبت أن "ربي ما فيه غير الخير وقادر على كل شيء". لحظة ميلاد جديد بعد سؤال "لم لا أجرب الوقوف" قضى وليد ما يقارب نصف القرن من عمره مقعدا، يصارع ظروفه بصبر ويقين، لكن في لحظة صفاء، وبينما كان وحيدا مع أفكاره...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى