أثناء الثورة الجزائرية المجيدة التي اندلعت في 1 نوفمبر 1954، تحركت مجموعة صغيرة من الجزائريين المقيمين في نيويورك، بروح وطنية وإيمان عميق بعدالة قضيتهم، من أجل إيصال صوت الجزائر إلى دوائر القرار الأمريكية. قاد هذا الجهد التاريخي الرجل الفاضل عبد القادر شندرلي، رفقة المناضلين محمد يزيد، الشريف قلال ومسعود زغار، حيث قاموا بحملة ضغط داخل أروقة مجلس الشيوخ الأمريكي بحثا عن نصير لقضية الجزائر العادلة. وقد نجحوا في لفت انتباه شاب طموح من ماساتشوستس، عضو مجلس الشيوخ حينها، سيصبح لاحقا رمزا للأمل والحرية: جون فيتزجيرالد كينيدي. لم يتردد السيناتور كينيدي في الغوص عميقا لفهم حقيقة الاستعمار الفرنسي في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى