عقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع رئيس الوزراء ووزراء الخارجية والداخلية والعدل، اجتماعا ليليا في الإليزيه، يوم الأربعاء، لـ"معالجة الأزمة مع الجزائر"، التي دخلت شهرها العاشر، وبلغت الذروة بطرد متبادل لموظفين من البعثتين الدبلوماسيتين، واستدعاء سفيري البلدين، وفرض قيود على حملة التأشيرات الدبلوماسية وتعليق كل أشكال التعاون بين باريس والجزائر. فقد نقلت بعض العناوين في الصحافة الفرنسية، عما أسمته "مصادر حكومية"، أن ماكرون عقد اجتماعا خُصّص للأزمة بين البلدين، ليل الأربعاء في الإليزيه، مشيرة إلى أن الاجتماع مصغر ولم يشمل كل أعضاء الحكومة، وإنما ضم رئيس الوزراء فرانسوا بايرو ووزير الخارجية...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال