الوطن

فيروس "هانتا": وزارة الصحة تعلن حالة التأهب

مستوى الخطر في الجزائر يبقى "ضعيفا ومنخفضا".

  • 6148
  • 1:55 دقيقة
الصورة: ح. م
الصورة: ح. م

أقرت وزارة الصحة، تدابير احترازية، لمواجهة خطر انتشار فيروس "هانتا"، بعد تلقيها إخطار من منظمة الصحة العالمية، بظهور بؤرة إصابات بالفيروس، على متن سفينة الرحلات البحرية "ام في هونديوس"، فيما أكدت بأن مستوى الخطر في الجزائر يبقى "ضعيفا و منخفضا"، لغياب أي ارتباط وبائي مباشر. 
وفي هذا الصدد، وجهت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة، في الوزارة، تعليمة مطولة إلى ولاة الجمهورية، والمدراء الولائيين، والمراكز الصحية الاستسفائية، تحمل رقم 13 مؤرخة في 11 ماي 2026، أمرت فيها برفع درجة التأهب الصحي، وتعزيز الكشف المبكر والتكفل الفوري بالحالات المشتبه بإصابتها بفيروس "هانتا".
 وتضمنت المراسلة، تدابير استباقية لمنع انتشار الفيروس، بفرض إجراءات العزل والوقاية داخل المؤسسات الصحية، وتكثيف حملات مكافحة القوارض والتوعية الصحية، تحسبا لأي حالات مستوردة محتملة.
وأكدت التعليمة، الموجودة بحوزة "الخبر"، أن هذا النوع من العدوى، يبقى نادرا ويمكن احتوائه، عبر الكشف المبكر عن الحالات، والعزل، والتكفل الطبي السريع، ومراقبة محيط المصابين، باعتبار أن فترة الحضانة قد تمتد إلى ستة أسابيع.
 واعتبرت وزارة الصحة، أن: "خطر تسجيل حالات بالجزائر يبقى منخفضا لغياب أي ارتباط وبائي مباشر"، غير أنها شددت على ضرورة التأهب لمواجهة أي طارئ صحي محتمل، بسبب حركة التنقل الدولية.
 هذه هي الأعراض الرئيسية للمرض
 وتتمثل  الأعراض الرئيسية للمرض، حسب الوزارة، في حمى وآلام العضلات واضطرابات هضمية وصعوبات التنفس، قد تتعقد إلى متلازمة رئوية حادة، محذرة من أن معدل الوفيات قد يصل إلى ما بين 40 و50 بالمائة، خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
 ونبهت في سياق ذي صلة، بأن تأكيد الإصابات يتم حصريا على مستوى المخبر الوطني المرجعي للفيروسات المنقولة عبر المفصليات التابع لمعهد باستور الجزائر بملحقة سيدي فرج.
وأمرت في هذا الإطار، المؤسسات الصحية، بضمان التطبيق الصارم لبروتوكولات العزل والتكفل بالحالات المشتبه فيها، إلى جانب تعزيز تدابير الوقاية داخل الهياكل الصحية، حماية للأطقم الطبية والمرضى.
 كما ذكّرت بالأمراض المرتبطة بالقوارض، على غرار داء "اللولبية النحيفة " والطاعون وبعض أنواع "الهنتافيروس" المسببة للحمى النزيفية، إضافة إلى "السالمونيلا" وغيرها من الأمراض الجرثومية الناتجة عن تلوث الأغذية والمياه.
وفي إطار الوقاية، دعت الوزارة إلى تكثيف حملات مكافحة القوارض، بالتنسيق مع الجماعات المحلية والقطاعات المعنية، مع إطلاق برامج تحسيس جوارية، حول سبل الوقاية واحترام قواعد النظافة الجماعية، وإدراج هذه التدابير ضمن استراتيجية وطنية شاملة للوقاية من الأمراض حيوانية المنشأ.
 كما أمرت بضمان نشر وتعميم مضمون التعليمة، على جميع الفاعلين في القطاع الصحي، خاصة الأطقم الطبية وشبه الطبية ومصالح الاستعجالات والمؤسسات الاستشفائية، ورفع مستوى اليقظة الصحية داخل الهياكل الصحية، مع التأكيد على الكشف المبكر عن أي حالة مشتبه فيها، اعتمادا على الأعراض والسجل الوبائي للمريض.