ذكرت الرئاسة اللبنانية، أمس، أنه تم تفعيل آلية التشاور السياسي بين بيروت والجزائر، التي عقدت مرة واحدة منذ عام 2002، في خطوة لها دلالات عديدة في ظل السياق السياسي والأمني المضطرب الذي يعصف بالمنطقة، ويرمي بحممه وبتداعياته على كل المناطق المجاورة والمحيطة. ويمكن استغلال هذا الفضاء المعطل لقرابة 23 سنة، وفق مراقبين، على نحو مفيد وعملي، خاصة في ظل الظروف الحالية، للاطلاع أكثر على التطورات الجارية في الشرق الأوسط وتسهيل التنسيق بين العاصمتين ومنها استشراف الأحداث.ومن المعروف أن العلاقات بين الجزائر وبلد الأرز وطيدة وتاريخية، ومتقاربة من حيث وجهات النظر على عدة أصعدة. وكانت الجزائر في كل مرة تتحر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى