الوطن

انتقاء 937 مشروعا جامعيا للاستفادة من التمويل

التطبيقات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الصدارة.

  • 199
  • 1:30 دقيقة
ح.م
ح.م

أسفرت المداولة النهائية للطبعة الثانية من التحدي الوطني "بروتوماركت2" عن انتقاء 937 مشروعا مبتكرا للاستفادة من التمويل، من أصل 2110 مشاريع مترشحة عبر المنصة الوطنية.

وكشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، عبر منشور على صفحته في "الفايسبوك"، اليوم السبت، أن الغلاف المالي الإجمالي للعملية يقدر بـ1.188.400.000 دينار جزائري، وبمتوسط تمويل يقدر بنحو 1.27 مليون دينار جزائري للمشروع الواحد.

وتندرج هذه العملية، حسب بداري، في إطار "جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تثمين القدرات الابتكارية للطلبة والخريجين وطلبة الدكتوراه، ومرافقتهم في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى نماذج أولية قابلة للتسويق والتثمين الاقتصادي، بما يعزز القيمة التكنولوجية للمنتجات الجامعية، ويفتح آفاقًا جديدة لإنشاء المؤسسات الناشئة والمساهمة في خلق الثروة".

على المستوى الجهوي، توزعت المشاريع المنتقاة على الجهات الوطنية الثلاث، بواقع 333 مشروعا بجهة الشرق، و317 مشروعا بجهة الوسط، و287 مشروعا بجهة الغرب، وهوما اعتبره وزير القطاع "مؤشرا يعكس اتساع قاعدة المشاركة وتنامي ديناميكية الابتكار وريادة الأعمال عبر مؤسسات التعليم العالي الوطنية".

التطبيقات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صدارة المشاريع المنتقاة

من حيث المجالات التكنولوجية، شملت المشاريع المقبولة ثمانية مجالات رئيسية، تصدرتها التطبيقات والمنصات الرقمية بـ314 مشروعا، تلتها التطبيقات والمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي بـ171 مشروعا، ثم التجهيزات والأجهزة الإلكترونية بـ146 مشروعا، والحلول المتصلة وإنترنت الأشياء بـ136 مشروعا.

كما امتدت المشاريع المنتقاة إلى مجالات المنتجات البيولوجية والغذائية، والمواد والكيمياء والمنتجات المصنّعة، والمنتجات الصيدلانية والتجميلية والصحية، فضلا عن الخدمات والتكوين.

98 مؤسسة جامعية مستفيدة من أصل 117 حاضنة مستهدفة

وعلى صعيد التأطير والمرافقة، استفادت من هذه النتائج 98 مؤسسة جامعية من أصل 117 حاضنة جامعية مستهدفة. وأكد الوزير بداري أن هذه النتائج "تكرّس الدور المحوري للحاضنات الجامعية باعتبارها فضاءات استراتيجية لاحتضان المبادرات المبتكرة، ومرافقة أصحاب المشاريع، ورفع مستوى نضجها التكنولوجي، وتطوير نماذج أولية تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية".

للتذكير، فإن بروتوماركت (ProtoMarket) آلية وطنية لدعم وتمويل تجسيد الأفكار المبتكرة في شكل نماذج أولية، تمهيدا لتحويلها إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق.