الوطن

"الدولة تحرص على إتاحة المناخ المشجّع للنخب الجامعية"

في رسالة بمناسبة الذكرى الـ 70 ليوم الطالب.

  • 156
  • 1:52 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، أن الإصلاحات التي مسّت قطاع التعليم العالي تؤكد حرص الدولة على إتاحة المناخ المشجّع للنخب الجامعية وتثمين مساهمة المعرفة في التمكين لقوام الدولة الحديثة، معربا عن ثقته التامّة بأن الطلبة والشباب يستشعرون حجم الإصلاحات التي شهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والخطوات التي قطعتها بلادهم في غيره من القطاعات.

وجدّد الرئيس عبد المجيد تبون، في رسالته بمناسبة إحياء الذّكرى (70) ليوم الطّالب (19 ماي)، التعبير عن اعتزازه بالشباب الطلبة في مدرجات الجامعات، وفي المعاهد والمدارس العليا، وبمكونات أسرة التعليم العالي والبحث العلمي من خبراء وأساتذة ومؤطّرين، العاملين على الارتقاء بنوعية التعليم والتكوين، وتطوير البحث العلمي، وربط المنتوج العلمي والمعرفي للجامعة بالنشاط الاقتصادي والحياة العامة.

وقال الرئيس في نصّ الرسالة التي نشرتها الرئاسة الجزائرية: "إن الشعب الجزائري، الذي يعتزّ بكم أنتم شباب الأمة، وبوفائكم لتضحيات يحفظها التاريخ أمجادا للأجيال، يقف في كل محطة تاريخية أمام لمحات من العزة والشرف، وهي في هذه المناسبة تستوقفنا – بأصدق صورة – عند جيل دفع في 19 ماي 1956 بأفواج الطلبة الجزائريين في الداخل والخارج إلى الالتحاق بجيش التحرير في مواقع الإسناد وساحات المعارك"، وأضاف أن أولئك الطلبة، من أبناء الجزائر المكافحة آنذاك. كانوا – في سياق ذلك الظرف التاريخي – فئة ميسورة، ولكنهم بأصالة معدنهم اختاروا الحرية والكرامة قبل إغراءات المكانة والامتياز، فكان لهم المجد والخلود، مؤكدا أنهم خالدون بذكراهم المتجدّدة، وقال الرئيس عبد المجيد تبون في رسالته: "وإنكم لخير خلف لهم وأنتم تشقّون طريقكم إلى النجاح في رحاب جامعة شريكة في التحولات، ومواكبة للتكنولوجيا والمعرفة"، وأشار إلى ما ترصده الدولة – سنويا – من اعتمادات ضخمة، وتعزّز هياكل الجامعة في السنوات الأخيرة بالعديد من الإنجازات، مدارس عليا متخصصة، وأقطاب جامعية متكاملة، ودعم متزايد لتمويل البحث العلمي وللإبداع والابتكار.

وشدّد الرئيس على أن هذه الإصلاحات تأكيد لحرص الدولة على الاستثمار في القطاع وضمان استدامته، وإدماج الجامعة في اقتصاد منتج عصري، باستقطاب الكفاءة والخبرة، وإتاحة المناخ المشجّع للنخب الجامعية، وتثمين مساهمة المعرفة في التمكين لقوام الدولة الحديثة.

وأعرب الرئيس عن ثقته التامة في أن الطلبة والشباب يستشعرون حجم الإصلاحات التي شهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والخطوات التي قطعتها بلادهم في غيره من القطاعات، “وفاء للعهد مع الشعب الجزائري الأبيّ ومع الشهداء الأبرار، الذين أستحضر معكم في هذه الذكرى السبعين (70) ليوم الطالب – بإجلال وإكبار – تضحياتهم، ونترحّم – في هذه المناسبة – بخشوع على أرواحهم الطاهرة".