يرى محللون أن خطاب الفريق، أول السعيد شنقريحة، أول أمس، يحمل تأكيدا واضحا لصوابية ومصداقية التصور الجزائري في التعامل مع التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي، لا سيما في ظل تعقّد الوضع الإقليمي وتزايد التدخلات الخارجية التي غالبا ما تنطلق من حسابات لا تضع استقرار المنطقة في صدارة أولوياتها. أكد الدكتور مولود ولد الصديق، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن الجزائر تتعامل مع الساحل كامتداد عضوي لأمنها القومي، وهو ما يفرض عليها أدوارا جديدة تتجاوز مكافحة الإرهاب نحو هندسة الاستقرار من خلال مشاريع تنموية وهيكلية". وأوضح في تصريح خاص لـ"الخبر"، أن كلمة نائب وزير الدفاع قائد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال