الوطن

هذا عدد المؤمّنين اجتماعيا في الجزائر

العدد يشمل أيضا ذوي حقوقهم.

  • 364
  • 1:07 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

قدمت مصالح وزارة العمل، اليوم، أمام وزيرة الوظيفة العمومية والعمل والتشغيل بجمهورية النيجر، عيساتو عبدولاي توندي، عرضا مفصلا للتجربة الجزائرية في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بمركز شخصنة البطاقة الإلكترونية "الشفاء".

 وتم خلال هذا العرض، التطرق إلى النتائج الملموسة في توسيع التغطية الاجتماعية، وعصرنة الخدمات وتحسين آليات التكفل بالمؤمّن لهم اجتماعيا وذوي حقوقهم، وذلك من خلال سلسلة من العروض التقنية التي قدمها إطارات الوزارة.

 كما اطلع الوفد النيجري على مهام مفتشية العمل وتنظيمها والدور المحوري الذي تضطلع به في ضمان تطبيق التشريع المتعلق بعلاقات العمل وترقية الحوار الاجتماعي، وتحسين ظروف العمل، إضافة إلى مساهمتها في الوقاية من النزاعات المهنية وتعزيز الاستقرار داخل المؤسسات، فضلا عن دعم إجراءات السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل.

 وعلى مستوى مركز شخصنة البطاقة الإلكترونية "الشفاء"، استمع الوفد النيجري إلى عرض مفصل حول تطور نظام "الشفاء" منذ إطلاقه سنة 2007 ودوره في رقمنة خدمات الضمان الاجتماعي وتبسيط الإجراءات الإدارية، لفائدة أزيد من 19 مليون مؤمّن لهم اجتماعيا وذوي حقوقهم.

 وتعكس الزيارة، حسب مسؤولي القطاع، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وجمهورية النيجر، وتجسد الإرادة المشتركة لقائدي البلدين الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي والارتقاء بها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويعزز أواصر التضامن والتكامل بينهما.

 كما تؤكد هذه المناسبة حرص البلدين على مواصلة تطوير التعاون وتبادل التجارب الناجحة في مختلف المجالات ذات الصلة، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية وترسيخ قيم التضامن والتعاون الإفريقي المشترك.