الوطن

اتفاقية تعاون بين جامعة الوادي وجامعة ريجينتس بلندن

التوقيع تم أمس بالعاصمة الإنجليزية.

  • 122
  • 2:11 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

وقّع، أمس، مدير جامعة الوادي، البروفيسور عمر فرحاتي ومدير جامعة ريجينتس بلندن في المملكة المتحدة، البروفيسور جيف سميث، اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي بين الجامعتين، جرت مراسيمها بمقر الجامعة البريطانية بإشراف سعادة سفير الجزائر بالمملكة المتحدة، نور الدين يزيد، ومشاركة الملحقة الثقافية بالسفارة، السيدة آمال واضح، ومديرة مدرسة ريجينتس للغة الإنجليزية، مونيكا ويرزانسكا- فيار، وحضور وفد أكاديمي من الجامعتين.

يأتي توقيع هذه الاتفاقية عقب سلسلة من الاتصالات والزيارات لجامعة ريجينتس من بعض أساتذة جامعة الوادي، بدأت في سنة 2013، فضلا عن الدور المتميز في عقد هذه الاتفاقية والذي لعبه كل من نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية، البروفيسور محمد فؤاد فرحات، والبروفيسور إلياس بوكرامي، أستاذ بالجامعة البريطانية، والبروفيسور هشام غربي من جامعة الوادي.

واستمر التواصل بين الجامعتين إلى غاية سنة 2026، حيث شرعت جامعة الوادي عمليا، بداية من شهر جوان الماضي، في تنفيذ برنامج سنوي قابل للتوسع لتحسين مستوى الأساتذة في اللغة الإنجليزية بالجامعة البريطانية لصالح نحو 100 أستاذ، موزعين على ست دفعات، استفادت حتى الآن أربع دفعات منها بهذا التكوين.

 وأكد مدير جامعة الوادي، في كلمته خلال مراسم التوقيع، أن خطوة توقيع الاتفاقية المدعومة من الدبلوماسية الجزائرية من خلال حضور وإشراف شخصي لسعادة سفيرنا في المملكة المتحدة، نور الدين يزيد، تأتي تنفيذا للرؤية السديدة للسيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفي إطار تطبيق استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تعزيز حضور اللغات الأجنبية - ولا سيما الإنجليزية - كلغة أساسية للتعليم والبحث العلمي في الجامعات الجزائرية، حيث تعد هذه الشراكة نموذجاً عملياً لتجسيد هذه الرؤية الوطنية.

 وأضاف البروفيسور فرحاتي أن هذه الاتفاقية المشتركة تمثل محطة مفصلية ونوعية في مسار الانفتاح العالمي للجامعة الجزائرية، وتجسيد التوجهات الاستراتيجية للدولة الجزائرية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية بين الجامعتين تتجاوز الإطار الشكلي لتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الفعلي، والتي تشمل - حسبه - تنفيذ عدة محاور مهمة، منها محور تطوير الكفاءات اللغوية من خلال إطلاق برنامج مكثف ومتخصص لتأهيل المحاضرين والأساتذة في اللغة الإنجليزية، ثم محور التبادل الأكاديمي لتعزيز برامج تبادل الطلاب والأساتذة والباحثين بين المؤسستين، ومحور البحث العلمي والابتكار القائم على إطلاق مشاريع بحثية وتطويرية مشتركة موجهة لمعالجة التحديات المعاصرة ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف بأن هذه الاتفاقية تمثل تعهدا حقيقيا بمنح طلابنا ومحاضرينا أفضل الفرص الأكاديمية والبحثية، وتأكيد على أن التعليم العالي والبحث العلمي يزدهران بشكل أفضل عبر الانفتاح والتعاون الدولي وتجسير العلاقات بين الثقافات.

 واغتنم مدير جامعة الوادي الفرصة ليستعرض أهم المكاسب العلمية التي حققتها جامعة الوادي مؤخراً، حيث أشار إلى أنه على الرغم من أن موقعها في الصحراء الجزائرية، إلا أنها استطاعت فرض مكانتها الدولية بتصدرها المرتبة الأولى وطنياً لعام 2026 في تصنيف الأثر للتايمزTHE) ) الخاص بالاستدامة، إلى جانب دخولها ضمن قائمة أفضل 300 جامعة عالميا.

كما وجه الدعوة لرئاسة جامعة ريجنتس لزيارة الجزائر وجامعة الوادي لمواصلة تعزيز أواصر التعاون المستقبلي.