العالم

رابطة إماراتية تحرج أبوظبي

بخصوص زيارة نتنياهو.

  • 1492
  • 1:04 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

دفعت زيارة رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، إلى أبوظبي، التي جرت يوم الأحد 27 سبتمبر الجاري، بحسب مصادر رسمية، الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، إلى إصدار بيان رافض للخطوة التي جرت "بعيداً عن أعين الشعب الإماراتي، ولم يُعلن عنها رسمياً إلا بعد أن كشفت عنها وسائل الإعلام الإسرائيلية".

وقالت الرابطة إن استقبال نتنياهو في أبوظبي تم في ظل استمرار الحرب الصهيونية على قطاع غزة والتصعيد في الأراضي الفلسطينية، معتبرة أن توقيت الزيارة يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إلى مسار التطبيع الإماراتي الصهيوني.

وبحسب البيان، فإن الزيارة لم تُعلن عنها السلطات الإماراتية مسبقاً، وإنما ظهرت تفاصيلها أولاً عبر الإعلام العبري، قبل أن يتم تأكيدها رسمياً لاحقاً.
وترى الرابطة أن إبقاء الزيارة بعيداً عن الإعلان المسبق يعكس، من وجهة نظرها، حساسية الموضوع تجاه الرأي العام الإماراتي، واصفة الخطوة، بأنها "استقبال لمجرم حرب"، صدرت في حقه مذكرة توقيف عن المحكمة الجنائية الدولية.

وفي بيانها، لم تكتفِ الرابطة بانتقاد الزيارة، بل وجهت مجموعة من المطالب إلى الحكومة الإماراتية، في مقدمتها وقف أشكال التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي مع الكيان الصهيوني، وتجميد العمل باتفاقيات التطبيع، إلى جانب اتخاذ موقف رسمي واضح تجاه ما وصفته بجرائم الاحتلال في غزة واقتحامات المسجد الأقصى.

كما طالبت الرابطة باحترام حق الإماراتيين في التعبير عن رفضهم للتطبيع، مؤكدة أن موقف الحكومة لا يمثل، بحسب البيان، موقف الشعب الإماراتي من القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى.