العالم

تونسي يدفع ثمن استفحال الخطاب العنصري في فرنسا

ارتفاع بنسبة 11 بالمئة في الجرائم العنصرية أو المعادية للأجانب أو المناهضة للدين، وفق تقديرات رسمية.

  • 2103
  • 1:40 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

يبدو أن الضخ الإعلامي الذي مارسته الطبقة السياسية الفرنسية، ضد المهاجرين والأجانب على مستوى كل وسائل الإعلام الفرنسية، بدأ يظهر في شكل سلوكات عدوانية وجرائم عنصرية في البلد بشكل صادم، وتجسدت فعليا في مقتل تونسي برصاص أحد جيرانه في وقت متأخر من يوم السبت في بلدة بوجيه سور أرجين جنوبي فرنسا، كما أصيب مواطن تركي يبلغ من العمر 25 عاما في نفس الحادث. وتأتي هذه الواقعة بعد شهر تقريبا من مقتل الشاب أبوبكر سيسي، البالغ من العمر 22 عاما، طعنا في مسجد ببلدة لاغراند كومب، جنوبي فرنسا، ما يؤشر أيضا على تصاعد العنصرية في البلد، باعتبارها آثارا محتملة للخطاب المكثف المعادي للمهاجرين الذي يروج له منذ سنوات،...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder