افتتح السيوطي كتابه ”الأشباه والنظائر” بقاعدة ”لا ثواب بدون نية”، وبالصيغة السابقة، واستعمل معظم الفقهاء عند الحديث على قاعدة النية عبارة ”الأمور بمقاصدها”، وهي إحدى القواعد الكلية الخمس. وأصل هذه القاعدة هو الحديث الصحيح المشهور الذي أخرجه الأئمة الستة بلفظ واحد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته لله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه”. قال الإمام الشافعي عن هذا الحديث أنه يدخل في ثلث العلم وهو قول الإمام أحمد، وقال الإمام أحمد في موضع آخر: (...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال