اسلاميات

الغفلة... وأحوال الغافلين!!

حقيقة الغفلة الانغماس في الدنيا وشهواتها ونسيان الآخرة

  • 249
  • 2:50 دقيقة
الشيخ عبد المالك وضح*
الشيخ عبد المالك وضح*

من الصفات التي ذمّها الوحي ونهى عنها الغفلة، قال تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين}، {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون}.والغفلة، عياذا بالله، قد تكون عقوبة من الله لعبده جزاء وفاقا لمعصيته، في صحيح مسلم: ”لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين”. وللغفلة مجالات، فقد تكون عن الطاعة، أو عن التوبة، أو عن ذكر الله، وقد تكون عن الآخرة. وهي مرض خطير، وداء مخيف، ونتيجتها ندامة لا تنقطع، وحسرة لا تنفع.والإنسان ما دام في هذه الدنيا فهو لا يقطع أمله منها، وينغمس في لذاتها...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder