حذرت مؤسسة القدس الدولية من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى منذ مطلع عام 2025، مؤكدة أن الاحتلال الصهيوني قطع شوطا بعيدا في تحويله إلى “معبد يهودي”، من خلال تكثيف الطقوس والشعائر التلمودية داخله.وقال رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، هشام يعقوب، خلال مؤتمر صحفي، الخميس المنصرم، بالعاصمة اللبنانية بيروت، لإطلاق التقرير السنوي بعنوان “من الأقصى إلى غزة.. جرائم صهيونية مستمرة”، إن المستوطنين أدوا طقوسا غير مسبوقة في باحات الأقصى، بينها حفلات رقص وغناء ورفع أعلام الاحتلال وترديد نشيده، إضافة إلى إدخال أدوات طقوسية يهودية، مثل نسخ التوراة، وكتب الصلوات. وأضاف أن منظمات المعبد دفعت باتجاه تقد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى