ثقافة

استرجاع 2357 ممتلكا ثقافيا وأثريا بميلة

وزيرة الثقافة تثمّن جهود الأمن الوطني.

  • 90
  • 1:12 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أشادت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اليوم السبت، بجهود مصالح الأمن الوطني في حماية التراث الثقافي الوطني والتصدي للاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وذلك عقب عملية أمنية نوعية نفذتها فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية ميلة.

وأسفرت العملية، التي جرت ببلدية شلغوم العيد، عن حجز واسترجاع 2357 ممتلكا ثقافيا ذا أهمية أثرية وتاريخية، في خطوة تعكس أهمية العمل الميداني في مكافحة مختلف أشكال الاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي وحمايته من الضياع والتهريب.

وفي هذا السياق، تقدمت الوزيرة مليكة بن دودة بخالص الشكر والتقدير إلى مصالح الأمن الوطني، مثمّنة جهودها المتواصلة في صون التراث الثقافي الجزائري والتصدي للممارسات التي تهدد الممتلكات الثقافية ذات القيمة التاريخية والأثرية.

كما أشادت الوزيرة باليقظة والمهنية التي أبان عنها إطارات وأعوان الأمن الوطني خلال هذه العملية، مؤكدة أهمية التنسيق والتعاون القائم بين وزارة الثقافة والفنون والمديرية العامة للأمن الوطني في مجال حماية التراث الثقافي.

وتندرج هذه الجهود ضمن المساعي الرامية إلى تعزيز حماية الممتلكات الثقافية الجزائرية، لا سيما في ظل أهمية المحافظة على العناصر المادية التي توثق لمراحل مختلفة من التاريخ والحضارة الوطنية.

وأكدت بن دودة أن حماية التراث الثقافي مسؤولية وطنية مشتركة، مجددة حرص قطاع الثقافة والفنون على مواصلة وتعزيز التعاون مع مصالح الأمن الوطني، بما يسهم في الحفاظ على الرصيد الثقافي والحضاري للجزائر وصونه للأجيال القادمة.

ويأتي هذا الموقف في سياق اهتمام متواصل من قطاع الثقافة بحماية التراث الوطني وتثمينه، إذ سبق للوزيرة أن أكدت أهمية حماية التراث المخطوط ورقمنته، بوصفه جزءا من الذاكرة الثقافية والحضارية للجزائر.